إعلان Google AdSense (50×320)
إعلان Google AdSense (50×320)
آخر المستجدات والتغطية الحية الشاملة

محطة التضامن في النيجر...خطوة استراتيجية نحو تدويل الكهرباء الجزائرية

محطة  التضامن  في النيجر...خطوة استراتيجية نحو تدويل الكهرباء الجزائرية
إعلان لافتة 300×250 داخل المقال (AdSense)

 

تدشين محطة توليد الكهرباء التضامن في نيامي بحضور مسؤولين جزائريين ونيجريين
تدشين محطة “التضامن” لتوليد الكهرباء في نيامي يعكس تعزيز التعاون الجزائري–النيجري وتوسع حضور الجزائر في قطاع الطاقة بإفريقيا.

شعار موقع Sayar Live بتصميم عصري على شكل زر تشغيل باللون الأزرق والبنفسجي يرمز للبث المباشر والأخبار الرقمية

✍️ مراد ك | 𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗

📅 تاريخ النشر: الخميس 04 جوان 2026

***

محطة  التضامن  في النيجر...خطوة استراتيجية نحو تدويل الكهرباء الجزائرية

نيامي – أكد مدير الاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، خليل هدنة، أن تدشين محطة توليد الكهرباءالتضامن” بمنطقة غورو باندا بالعاصمة النيجرية نيامي، يمثل محطة مفصلية في مسار تدويل الفرع الكهربائي الجزائري وتعزيز حضوره على المستوى الإقليمي.

وجاء هذا التصريح على هامش إشراف الوزير الأول، سيفي غريب، على مراسم تدشين هذه المنشأة الحيوية، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر، خاصة في مجال الطاقة.

وأوضح هدنة أن هذا المشروع يعكس الإرادة السياسية القوية للجزائر في توسيع نشاط مؤسساتها الوطنية خارج الحدود، لاسيما في قطاع الطاقة الذي يشهد تطورًا ملحوظًا بفضل الخبرات الوطنية المتراكمة. وأضاف أن محطة “التضامن” ليست مجرد منشأة لإنتاج الكهرباء، بل تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الإفريقية القائمة على تبادل المنافع والخبرات.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن إنجاز هذا المشروع يأتي في سياق دعم الجزائر لجهود التنمية في الدول الإفريقية، من خلال تصدير المعرفة التقنية والمساهمة في تحسين البنية التحتية الطاقوية، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

كما أبرز أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تدويل الشركات الجزائرية، وعلى رأسها المؤسسات العاملة في قطاع الكهرباء، والتي باتت تمتلك القدرة على تنفيذ مشاريع كبرى وفق المعايير الدولية.

من جهة أخرى، يُتوقع أن تسهم محطة “التضامن” في تحسين التزويد بالكهرباء في نيامي والمناطق المجاورة، مما ينعكس إيجابًا على مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدماتية، ويدعم جهود الحكومة النيجرية في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

ويُعد هذا المشروع مثالًا حيًا على التوجه الجديد للجزائر نحو تعزيز حضورها الاقتصادي في القارة الإفريقية، من خلال مشاريع تنموية استراتيجية تعكس روح التضامن والتكامل الإقليمي.


يمثل تدشين محطة “التضامن” خطوة نوعية في مسار انفتاح الجزائر على الأسواق الإفريقية، ويؤكد مكانتها كشريك موثوق في مجال الطاقة، مع طموحات متزايدة لتوسيع هذا الدور في المستقبل.

إعلان لافتة 300×250 أسفل المقال (AdSense)