![]() |
| النيابة العامة تلتمس 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية في قضية تدنيس الراية الوطنية التي هزّت الرأي العام بالجزائر. |
✍️ مراد ك | 𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗
📅 تاريخ النشر: الاثنين, 8 جوان 2026
***
النيابة تلتمس 5 سنوات حبسا نافذا في قضية تدنيس الراية الوطنية بفندق بالعاصمة
في تطور لافت لقضية أثارت جدلاً واسعًا في الجزائر خلال الأيام الأخيرة، التمست النيابة العامة لدى محكمة بئر مراد رايس، اليوم الإثنين، تسليط عقوبة ثقيلة في حق متهمين اثنين متابعين في قضية تدنيس الراية الوطنية داخل أحد فنادق العاصمة، وهي الحادثة التي هزّت الرأي العام وأثارت موجة استنكار واسعة.
تفاصيل القضية
ملتمسات النيابة العامة
طالبت النيابة العامة بتوقيع عقوبة 5 سنوات حبسًا نافذًا، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري، في حق المتهمين الموقوفين على ذمة التحقيق.
وجاءت هذه الطلبات خلال جلسة محاكمة عُقدت اليوم، بعد متابعة المعنيين بتهمة خطيرة تتعلق بالمساس برمز من رموز السيادة الوطنية.
هوية المتهمين ودور كل منهما
منظم الحفل والمصور في قفص الاتهام
شملت المتابعة القضائية كلًا من:
- المدعو "خ.ع.أ"، بصفته منظم الحفل
- والمدعو "أ.م.س"، المصور المعتمد خلال الفعالية
ويُشتبه في تورطهما في واقعة تدنيس العلم الوطني خلال حفل سنوي يُنظم من قبل منصة "تيك توك"، حسب ما تم تداوله خلال الجلسة.
التكييف القانوني للتهمة
تطبيق المادة 160 مكرر من قانون العقوبات
تابعت الجهات القضائية المتهمين بجنحة القيام عمدًا بتدنيس العلم الوطني، وهي الجريمة المنصوص عليها في المادة 160 مكرر من قانون العقوبات الجزائري.
وتُعد هذه التهمة من الجرائم التي تمس بالرموز الوطنية، ما يجعلها تحظى بحساسية خاصة لدى الرأي العام والسلطات.
تفاعل واسع للرأي العام
غضب شعبي ومطالب بالعقاب
أثارت القضية موجة غضب كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم الشديد من الحادثة، مطالبين بتطبيق أقصى العقوبات في حق المتورطين، حمايةً لحرمة الرموز الوطنية.
تبقى الكلمة الفصل بيد المحكمة التي ستفصل في هذه القضية خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب كبير من الرأي العام، في وقت تؤكد فيه مثل هذه القضايا على أهمية احترام الرموز الوطنية والحفاظ على قيم السيادة والانتماء.
