![]() |
| أجواء حزينة خلال تشييع ضحايا حرائق جيجل-صورة توضيحية/توليدية |
تشييع ضحايا حرائق جيجل في أجواء حزينة بحضور العائلات والمواطنين
خيّمت أجواء من الحزن والأسى على منطقة الجمعة بني حبيبي بولاية جيجل، اليوم، خلال مراسم تشييع ضحايا الحرائق، التي خلفت فاجعة مؤلمة وسط العائلات وسكان المنطقة.
رحم الله الضحايا وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان. 🤲
وجرت مراسم التشييع بمقبرة دار البقاء، بحضور أفراد عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين حضروا لمشاركة الأسر المكلومة حزنها والوقوف إلى جانبها في هذا الظرف الأليم.
وقد ووريت جثامين الضحايا الثرى وسط مشاهد مؤثرة، غلبت عليها مشاعر الحزن والتأثر، في لحظات عكست حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات، وتركت حالة واسعة من التضامن والتعاطف في ولاية جيجل ومختلف مناطق الوطن.
ولم تقتصر مشاعر التضامن على المواطنين، حيث ترحّم الوزير الأول سيفي غريب على أرواح ضحايا هذه الحرائق، معربًا عن تعازيه ومواساته لعائلاتهم، ومتضرعًا إلى الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
وتبقى هذه الفاجعة مؤلمة بالنسبة لعائلات الضحايا وسكان المنطقة، في وقت تتواصل فيه مشاعر التضامن الوطني مع الأسر التي فقدت أحباءها في هذه الظروف الصعبة.
