![]() |
| تأجيل التظاهرات والمنافسات الرياضية الوطنية وتنكيس العلم الجزائري تضامناً مع أسر ضحايا الفاجعة. |
تأجيل التظاهرات الرياضية الوطنية تزامناً مع الحداد الوطني
تأجيل المنافسات الرياضية في الجزائر.. الجولة الأولى من البطولة المحترفة تُرحّل إلى سبتمبر 2026
الجزائر – 27 أوت 2026: أعلنت وزارة الشباب والرياضة، في إطار التضامن الوطني والوقوف إلى جانب أسر ضحايا الفاجعة التي ألمّت بالجزائر، عن تأجيل مختلف التظاهرات والمنافسات الرياضية الوطنية، تماشياً مع قرار رئيس الجمهورية القاضي بإعلان حداد وطني لمدة ثلاثة أيام.
ويأتي هذا القرار في ظرف وطني استثنائي، عبّرت خلاله الأسرة الرياضية الجزائرية عن تضامنها الكامل مع عائلات الضحايا، مؤكدة أن الرياضة، إلى جانب دورها التنافسي، تظل فضاءً للتآزر والتلاحم ومشاركة الشعب الجزائري أفراحه وأحزانه.
تنكيس العلم الوطني عبر المنشآت الرياضية
وفي السياق ذاته، أوضحت الهيئة الرياضية التي يرأسها وليد صادي أن العلم الوطني سيتم تنكيسه على مستوى مختلف المنشآت والهياكل الرياضية، وذلك تجسيداً لروح التضامن والوفاء لضحايا هذه الفاجعة.
وتعكس هذه الخطوة حالة الحزن الوطني التي تعيشها البلاد، كما تؤكد وقوف القطاع الرياضي إلى جانب أسر الضحايا ومشاركتها هذا الظرف الأليم، بعيداً عن أجواء المنافسة والاحتفال التي ترافق عادةً مختلف الاستحقاقات الرياضية.
تأجيل الجولة الأولى من البطولة المحترفة
وحسب البرنامج الجديد، ستقام لقاءات الجولة الأولى أيام 3 و4 و5 سبتمبر 2026، بعد إعادة برمجة المنافسات بما يتماشى مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
ويشمل قرار التأجيل مختلف اللقاءات التي كانت مبرمجة ضمن افتتاح الموسم، ما يعني أن انطلاقة المنافسة الرسمية ستتأخر لأسبوع إضافي، في انتظار عودة النشاط الرياضي في أجواء أكثر ملاءمة.
الرياضة تضع التضامن الوطني أولاً
ومن المنتظر أن تستأنف مختلف الأنشطة الرياضية تدريجياً، وسط دعوات إلى مواصلة التضامن والوقوف إلى جانب الأسر المتضررة، في صورة تعكس التلاحم الذي يميز المجتمع الجزائري في الأوقات الصعبة.
وبذلك، تدخل الرياضة الجزائرية بدورها في حالة الحداد الوطني، بعدما وضعت المنافسة جانباً لتشارك الشعب الجزائري وأسر الضحايا أحزانهم، في انتظار عودة النشاط الرياضي أيام 3 و4 و5 سبتمبر المقبل، وفق البرمجة الجديدة.
