خنشلة والأغواط.. حالتا غرق مأساويتان في أحواض وسدود مائية

وفاة قاصرين يبلغان 15 و16 سنة غرقًا في حوض للسقي الفلاحي بخنشلة، بالتزامن مع عملية بحث عن غريق في سد سكلافة بولاية الأغواط.

 

حوادث غرق في خنشلة والأغواط وعمليات تدخل الحماية المدنية
وفاة قاصرين غرقًا في حوض للسقي بخنشلة، بالتزامن مع عملية بحث عن غريق في سد سكلافة بالأغواط.



خنشلة والأغواط.. حالتا غرق مأساويتان في أحواض وسدود مائية

شهدت ولايتا خنشلة والأغواط، اليوم الجمعة، حادثتين منفصلتين مرتبطتين بالغرق، أسفرت إحداهما عن وفاة طفلين يبلغان من العمر 15 و16 سنة، فيما تتواصل في الحادثة الثانية عمليات البحث عن شخص يُشتبه في غرقه داخل سد مائي.

وفاة قاصرين غرقًا في حوض للسقي الفلاحي بخنشلة

تدخلت مصالح الحماية المدنية بولاية خنشلة، في حدود الساعة 13:36، إثر تلقيها بلاغًا يفيد بوجود غريقين داخل حوض مخصص للسقي الفلاحي بمشتة أولاد علي بن عيسى، التابعة لبلدية الرميلة ودائرة قايس.

وفور وصول فرق النجدة إلى المكان، باشرت عناصر الحماية المدنية عمليات البحث والانتشال، حيث تمكنت من انتشال جثتي شخصين.

ووفق المعطيات الأولية التي أعلنتها مصالح الحماية المدنية، يتعلق الأمر بقاصرين يبلغان من العمر 15 و16 سنة، وقد فارقا الحياة غرقًا.

وبعد إتمام عملية الانتشال، جرى نقل جثماني الضحيتين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي، وفق الإجراءات المعمول بها.

وسخرت مصالح الحماية المدنية خلال هذا التدخل سيارة إسعاف وشاحنة إنقاذ، إلى جانب فرقها المختصة للتعامل مع الحادث.

عملية بحث متواصلة عن غريق في سد سكلافة بالأغواط

وفي ولاية الأغواط، تدخلت مصالح الحماية المدنية في حدود الساعة 12:44، إثر الإبلاغ عن غريق داخل سد سكلافة، الواقع ببلدية واد مزي ودائرة واد مرة.

وباشرت فرق الحماية المدنية عملية البحث عن الشخص المفقود داخل المسطح المائي، وسط ظروف تتطلب حذرًا كبيرًا نظرًا لطبيعة السد وعمق مياهه.

وأكدت مصالح الحماية المدنية أن عملية البحث كانت لا تزال جارية وقت صدور المعطيات الأولية، دون الإعلان عن العثور على الغريق أو تحديد هويته.

تحذيرات من مخاطر السباحة في السدود وأحواض السقي

وتعيد هذه الحوادث إلى الواجهة مخاطر السباحة في السدود، وأحواض السقي الفلاحي، والمسطحات المائية غير المخصصة للسباحة، خصوصًا خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وتشكل هذه الأماكن خطرًا حقيقيًا على الأطفال والمراهقين بسبب صعوبة معرفة أعماقها، واحتمال وجود الأوحال أو التيارات المائية، فضلًا عن عدم توفر وسائل الإنقاذ والمراقبة اللازمة.

وتبقى السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك من أبرز أسباب حوادث الغرق خلال فصل الصيف، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الحذر وعدم الاقتراب من السدود والأحواض المائية، خاصة من طرف الأطفال والقاصرين.

كما يُنصح الأولياء بضرورة مراقبة أبنائهم وعدم السماح لهم بالتوجه إلى السدود أو أحواض السقي بهدف السباحة، مهما بدت المياه هادئة أو آمنة.

حصيلة مأساوية تستدعي اليقظة

وتبرز حادثة خنشلة، التي خلفت وفاة قاصرين، إلى جانب عملية البحث الجارية في الأغواط، خطورة المسطحات المائية غير المخصصة للسباحة.

وتبقى تدخلات الحماية المدنية في مثل هذه الحالات مرتبطة بسرعة الإبلاغ وتوفير فرق الإنقاذ والوسائل المناسبة، في حين يظل الوقاية والابتعاد عن المناطق الخطرة أفضل وسيلة لتجنب وقوع مثل هذه المآسي.

المصدر: مصالح الحماية المدنية الجزائرية.

تنبيه: المعطيات المتعلقة بحادث الأغواط أولية، وقد تتغير وفق ما ستعلنه مصالح الحماية المدنية بعد انتهاء عملية البحث.

About the author

✍️ مراد / ك | 𝐒𝐚𝐲𝐚𝐫𝐝𝐳
مرحباً بكم في Sayar DZ، وجهتكم الأولى لمتابعة آخر الأخبار والمستجدات. أسعى دائماً لتقديم تجربة تصفح سريعة ومفيدة لجميع زوارنا

إرسال تعليق

يسعدنا مشاركتك برأيك 👇

نحن نؤمن أن التعليقات تضيف قيمة حقيقية للمحتوى، لذلك نرجو منك:
✔ احترام جميع الزوار
✔ الابتعاد عن الإساءة أو الجدل غير المفيد
✔ عدم نشر روابط ترويجية أو سبام

🚫 التعليقات المخالفة سيتم حذفها دون إشعار.

💡 شاركنا رأيك الآن وساهم في تطوير المحتوى!