![]() |
| ترمب يستعد للقاء جديد مع كيم جونغ أون قبل نهاية العام. |
ترمب يعلن عزمه الاجتماع مجدداً مع كيم جونغ أون قبل نهاية العام
ترمب يعلن لقاءً جديداً مع كيم جونغ أون قبل نهاية 2026
واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه يعتزم عقد لقاء جديد مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قبل نهاية عام 2026، في خطوة قد تعيد ملف العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى واجهة المشهد الدبلوماسي.
وجاء تصريح ترمب خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، الأربعاء، حيث أكد أنه يتوقع لقاء كيم مجدداً في وقت لاحق من هذا العام، من دون الكشف عن موعد أو مكان محدد للاجتماع.
ويأتي هذا الإعلان في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لإعادة إحياء الاتصالات مع كوريا الشمالية، حيث سبق لترمب أن عقد ثلاثة لقاءات مع كيم خلال ولايته الأولى، في سنغافورة عام 2018، ثم في هانوي عام 2019، قبل أن تتعثر المفاوضات بشأن الملف النووي والعقوبات.
وأكد ترمب مجدداً أن علاقته الشخصية مع كيم جونغ أون جيدة، معتبراً أن التواصل المباشر بينهما يمكن أن يساهم في تحقيق تقدم بشأن القضايا العالقة في شبه الجزيرة الكورية.
وفي المقابل، لا تزال هناك علامات استفهام حول إمكانية عقد اللقاء فعلياً، خصوصاً بعدما قالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، إنها «غير مطلعة» على وجود اتصالات حديثة بين شقيقها وترمب.
وتتزامن تصريحات ترمب أيضاً مع قرار واشنطن تقليص نطاق المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، في خطوة وصفها الجانب الأمريكي بأنها جزء من محاولة تخفيف التوتر، بينما اعتبرت بيونغ يانغ أن هذه الإجراءات لا تغيّر جوهر موقفها تجاه الولايات المتحدة.
ويرى مراقبون أن نجاح أي لقاء جديد بين ترمب وكيم سيعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية، إلى جانب العقوبات والأمن الإقليمي.
وبينما لم يتم الإعلان رسمياً عن موعد أو مكان القمة المرتقبة، فإن تصريحات الرئيس الأمريكي تفتح الباب أمام عودة الدبلوماسية الشخصية بين واشنطن وبيونغ يانغ، بعد سنوات من الجمود في المفاوضات النووية.
