أحمد الشرع...لا نمانع الحوار مع حزب الله إذا كان يحقق مصلحة سوريا ولبنان

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق لا تمانع الحوار مع حزب الله إذا كان ذلك يخدم مصلحة سوريا ولبنان، مشددًا على أهمية حل الخلافات عبر الحوار والحفاظ

الرئيس السوري أحمد الشرع خلال تصريح يؤكد فيه استعداد سوريا للحوار مع حزب الله بما يخدم استقرار سوريا ولبنان.
أحمد الشرع يعلن استعداد سوريا للحوار مع حزب الله إذا كان ذلك يخدم مصلحة سوريا ولبنان، مؤكدًا أن استقرار لبنان يمثل أولوية لدمشق.

 



الرئيس السوري أحمد الشرع...لا نمانع الحوار مع حزب الله إذا خدم مصلحة سوريا ولبنان


دمشق – أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، في تصريحات جديدة، أن سوريا لا تمانع الجلوس مع "حزب الله" على طاولة الحوار إذا كان ذلك يصب في مصلحة البلدين، مشددًا على أن دمشق تسعى إلى معالجة الخلافات القائمة مع الحزب عبر الحوار بما يحفظ استقرار لبنان وأمن المنطقة.

وأوضح الشرع أن العلاقة بين الدولة السورية و"حزب الله" تمر بمرحلة معقدة، قائلاً إن هناك "مشكلة عميقة مع الحزب"، إلا أن دمشق لا ترغب في استمرار حالة التوتر، بل تبحث عن حلول سياسية تضمن احترام سيادة الدول وتحقيق المصالح المشتركة.

وأضاف أن استقرار لبنان يمثل أولوية بالنسبة لسوريا، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في الساحة اللبنانية ستكون له انعكاسات مباشرة على الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة بأسرها.

الحوار خيار لحل الخلافات


وأشار الرئيس السوري إلى أن الحوار يظل الوسيلة الأفضل لتجاوز الأزمات، مؤكدًا أن دمشق مستعدة لأي لقاء أو نقاش من شأنه تخفيف التوتر وإعادة بناء الثقة إذا توفرت النوايا الجادة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية متسارعة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى تهدئة عدد من الملفات الإقليمية، بما فيها العلاقات السورية اللبنانية.

أهمية استقرار لبنان


وشدد الشرع على أن سوريا لا ترغب في رؤية لبنان يدخل مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، معتبرًا أن الحفاظ على أمن لبنان واستقراره يصب في مصلحة جميع دول المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تمثل مؤشرًا على انفتاح دمشق على خيارات سياسية جديدة لمعالجة الملفات العالقة، خصوصًا في ظل المتغيرات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

ردود فعل مرتقبة


ومن المتوقع أن تثير تصريحات الرئيس السوري اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة أنها تتعلق بالعلاقة مع "حزب الله"، أحد أبرز الأطراف المؤثرة في المشهد اللبناني والإقليمي.

ويرى محللون أن أي حوار محتمل بين دمشق والحزب سيعتمد على طبيعة الملفات المطروحة والظروف السياسية المحيطة، إضافة إلى التطورات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.


About the author

✍️ مراد / ك | 𝐒𝐚𝐲𝐚𝐫𝐝𝐳
مرحباً بكم في Sayar DZ، وجهتكم الأولى لمتابعة آخر الأخبار والمستجدات. أسعى دائماً لتقديم تجربة تصفح سريعة ومفيدة لجميع زوارنا

إرسال تعليق

يسعدنا مشاركتك برأيك 👇

نحن نؤمن أن التعليقات تضيف قيمة حقيقية للمحتوى، لذلك نرجو منك:
✔ احترام جميع الزوار
✔ الابتعاد عن الإساءة أو الجدل غير المفيد
✔ عدم نشر روابط ترويجية أو سبام

🚫 التعليقات المخالفة سيتم حذفها دون إشعار.

💡 شاركنا رأيك الآن وساهم في تطوير المحتوى!